أخبار السودان

الفريق لن يتطور – سودان برس



الخرطوم: سودان برس

خرج المدير الفني السابق لفريق الهلال السوداني، البرتغالي جواو موتا، عن صمته بعد قرار إقالته من تدريب الفريق، وشنّ هجوماً على إدارة النادي وتحدث في حوار اجراه معه موقع “العربي الجديد”، ورصده موقع”سودان برس ” ، عن تفاصيل فترة تواجده داخل أسوار النادي الأزرق.

 

وكان الهلال السوداني أنهى عقد مدربه البرتغالي، بسبب عدم تقديمه نتائج ترضي تطلعات الإدارة، لا سيما بعد وداع الفريق لمنافسات دوري أبطال أفريقيا، والتعثر لأكثر من مرة في بطولة الدوري المحلي.

– الهلال في بداية فترتك كان يلعب بمستواى رائع، لكن إنهاء الهجمة وتسجيل الأهداف كانا الهاجس الأكبر، ما هو السبب في رأيك؟

 

كمدرب، مهمتي هي وضع خطة اللعب وتوجيه اللاعبين لتنفيذ استراتيجية اللعب الخاصة بي، إذا كنت ترغب في رؤية عمل المدرب، فقم بمراقبة التنظيم في حالتي الهجوم والدفاع، فإذا كان الفريق ينجح في إنشاء العديد من فرص التهديف، والتي تصل إلى عشرات المرات، فهل يعني ذلك أنّ المدرب سيئ؟، هناك أشياء لا يفهمها معظم الناس، وهي أنّ اللعبة يلعبها اللاعبون وليس المدرب، وإذا قام اللاعب بتسديد الكرة بشكل سيئ، فذلك بسبب أن ليست لديه القدرة الكافية للتسجيل أو ليس لديه ذكاء كافٍ لوضع الكرة في المرمى، كيف يمكنهم إلقاء اللوم على المدرب؟ المدرب مثل مسار على نظام “جي بي إس”، واللاعبون هم من يمشون في المسار.

 

– يرى البعض أنك كنت سبباً في رحيل مواطنك ريكاردو فورموسينيو لتصبح مدرباً للفريق؟

 

لم أقم بذلك الأمر، وكل ما أحصل عليه في حياتي بسبب جهودي، ولا أتلقى هدايا من أي شخص، عكس هذا الرجل، فقد توليت منصب المدير الفني في الهلال لأنّ ريكاردو غادر، ووقعت استقالتي، وكنت أتفاوض مع فريق برازيلي من أجل قيادته، لكن إدارة الهلال سألتني عما إذا كنت سأقبل قيادة الفريق فوافقت، ولكن بعدما اتفقت مع الهلال، رغب ريكاردو في العودة، لأنه لم يرغب في أن أكون مدرباً، لكني لا أهتم بهذا الرجل.

 

– ما علاقتك بالتعاقد مع المهاجم النيجيري إبراهيم مصطفى، وإصرارك على إشراكه رغم ضعف مردوده الفني؟

ليست لي علاقة بشأن التعاقد مع مصطفى، وكنت مصراً على إشراكه لأنه ساعد الفريق مرات عديدة، لكن في السودان توجه الأنظار فقط إلى من يسجل الأهداف، ويتجاهلون العمل الذي يقوم به اللاعب داخل الملعب، نعم لقد فشل في تسجيل الأهداف، لكنه كان واحداً من العناصر التي تخدم منظومة الفريق.

 

– ما رأيك في مجلس إدارة نادي الهلال؟ وهل تعرضت لضغوط أو تم التدخل في الشأن الفني؟

 

أنا غير راضٍ أبداً عن إدارة الفريق، كنت أشعر بالوحدة منذ اليوم الأول الذي وصلت فيه إلى السودان مدرباً للفريق، الشخص الوحيد الذي كان يدعمني في بعض الأحيان هو رئيس القطاع الرياضي محمد إبراهيم العليقي، لكنني كنت أشعر دائماً بأنني ليس مرحباً بي كمدرب للهلال، وكل الدعم الذي جعلني أبقى هناك جاء من أشخاص خارج النادي ومن المشجعين، فقط أشعر بالحزن لأن المشجعين لا يعرفون ماذا يحدث داخل الفريق.

– عند تحقيق الهلال نتائج سلبية كنت تبرر أنك بحاجة إلى مزيد من الوقت، كنت تعرف الفريق جيداً من خلال كونك مساعداً لمواطنك ريكاردو فورموسينيو؟

كمساعد كان عليّ أن أحترم قرارات المدرب وقد فعلت، لكن كمدرب لن ألعب بذلك الشكل، ولم أتعلل أبداً باحتياجي للاعبين بسبب تعادل أو خسارة، حتى لأنه في الدوري السوداني لم نتعرض سوى لهزيمة واحدة وكان ذلك لأننا لعبنا بشكل سيئ، وفي ما يتعلق بالتعادلات القليلة فقد تفوقنا على الخصوم لكننا لم نسجل، ما ظللت أردده دائماً هو أنه في دوري الأبطال، الأمر مختلف، سنحتاج إلى المزيد من اللاعبين المؤهلين. لم يكن هذا عذراً، بل هو واقع وحقيقة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: