الأخبار

⭕ معاذ شنقراي – يكتب.. نهر النيل الي اين! – ،،


صراع القوى السياسية في ولاية نهرالنيل، 

وتهافتها خلف المناصب كان يخفي خلف هذا الضجيج الجذور الفعلية للفشل الذي وصلت اليه هذه الولاية ، والفساد الذي يكتنف نهرالنيل اليوم…

فالمسألة ليست في كون المخربيين بالمئات أو بالآلاف، وان لا يزال هناك مايسمونه بنظام بائد يتربص بالجهاز التنفيذي ويسعى لإفشال اعمال الحكومة، أو إذا كانت تنظيماتهم مشرذمة ومنقسمة أم موحدة وفعالة ،وهذه كلها عوامل قابلة للتغيير بعدة طرق ، فالسؤال البديهي الذي يبتدىء به النقاش هو كيف وصلت نهرالنيل إلى هنا، وكيف لقوى تحالفت لتحقيق هدف مشترك ، تلجأ سريعاً لهذا الشكل وهذا الخطاب الذي لا يقوم على شيءٍ الا العداء و التشفي؟

الاقتتال على المناصب، نموذج قديما للأحزاب السودانية وتعتبر الانتهازية امتداداً له، لأنها ببساطة لم تورث اعضاءها مبادئ ولا اخلاق ، فالأن يتكرر على السودان مستقبل مشابه لماضيه ، يبدأ من نهرالنيل…

تحولت نهرالنيل وكأنها جمهورية مستقلة ، قرارها لا علاقة له بالسلك الحكومي ، وتسري فيها قوانينها الخاصة ، حتى اصبحت مسرحاً لأحداث لم تشهدها منذ الاستقلال ، وكل هذا يعود لسوء الادارة وقلة الخبره لدى واليها ، وهذا حظها لتكون الولاية الاقل حظاً في عهد الثورة ،

لا هي نالت تنمية واستثماراً، ولا مشروعات ، ظلت تعيش ازماتها من غير اي بوادر حل من السيد الوالي…

ولا يزال الصراع السياسي يستمر ، والكل يلهث خلف مصالحه دون الاكتراث لما تعيشه نهرالنيل ومواطنيها من ضيقٍ في العيش وندره في الاشياء ، فهذا امر غير مستغرب فيه ، لأن تفكيرهم لا يزال كما هو ، التحالف فقط عندما تضيق المصالح ، وابراز العداء عندما يتنافسون حولها ، والان اعاد التاريخ نفسه بسرعة فائقه بتحالف “قحت” لإقالة الوالي ليكن شبيه بتحالفها العريض في بدايات الثورة لإزالة الانقاذ ، وهذا يثبت مدى انتهازيتها وقلة حيلتها…

اضغط هنا لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: