كتاب الأعمدة

القلم الحر يكتب….بلا قيود (تعليم السودان) بقلم رمضان ابكرموسي

 

لقد شهدت العالم في مراحل التعليمية تمر بالظروف دراسية الصعب وقاسية جدآ بعد إسقاط النظام البشير وجاءت الثورة ديسمبر المجيدة المصنوعة دمارآ لم يسبق له من قبل وظلت الشعب السوداني يعاني من معاناة طويله خلال فترة الانتقالية ثلاثة عوام ولم التغيير الوضع الراهن السياسي السوداني وظلوا الشباب يهجرون الي بلدنا الأخري لنسبة الظروف المحيطة الذي يتأثر بها شبابنا وبناتنا دون توفر لهم الفرصة العمل بعد تخريجه من جامعات السودانية بمختلف أنواع الكليات والمعاهد العليا والتخصصات العلمية المختلفة يرون عن الوضع لم يسمح لهم في الدراسات العليا أو الدراسة بكالوريوس ويخرجون من السودان الي دول الأخري الذين امتحنوا الشهادة السودانية وإحرز الدرجات العليا يقدمون في الدول الخارجية منح الدراسة والسكن والاعاشة ومصاريف الدراسة حتى التخرج من إتاحة الفرصة لمن يرغب منهم في دراسات عليا ماجستير ودكتوراه رغم الدولة فيها العلماء الاجلاء والأساتذة المخلصون وغادروا طلابها المتميزين والمتفوقين للبحث عن الدراسة وظلوا الدول يستقطبون مجموعات من الأوائل الدفعات المتفوقين المائة فظل الدولة يعاني والفشل التعليمي يتم تخريج الدفعة بعد 7,6,5سنوات وزاد التراكمات الطلابية في كل سنة دون أخرج الدفعة الأولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة وإن الفشل الذي أعطي مسيرة التعليم العالي في السودان يتضح أكثر الإشارةعند الحكومة الانتقالية الذي تحكم بها ساسه العسكر الذين لا يحملون الشهادات العليا في جامعات ومعاهد وظلت تحكم شخص لايعرف نفسه كيف واصل في هذا الدرجة عدم معرفتهم العلمية كافي لايدركون الفرصة للآخرين وكيف واصل في الدرجة الفريق والرئيس اللجنة الاقتصادية العليا والرئيس المجلس السيادة الوطنية رغم أن الدولة فيها العلماء الاجلاء والأساتذة والبروفات من درجة العليا خريجين قبل كم سنوات طويلة في جامعات ومعاهد العليا وظلت الدولة تديري بالمجموعات معين غير المؤهلين وغير قادرين ول يعطون للغيرهم لكي يأتي الدولة بالمرحلة الجديدة الذي يحلم بها الجميع.
rmadanabkrmwys@gmail.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: