السياسة

إعلامييون وقيادات للحرية والتغيير بالقضارف يعلنون التصعيد والمقاطعة حتي إطلاق سراح (خويلد)

القضارف: محمدكبوشية

إستنكر الوسط الإعلامي والسياسي الحملة الشعواء التي زجت بإعتقال الصحفي خويلد عبدالعظيم صاحب موقع قضارف ويكميديا علي الانترنت دون إبداء اي اسباب او خلفيات للإعتقال.
وتوالت ردود الافعال منذ امس الاول وسط قيادات بالتجمع الاتحادي الذي يمثله والي القضارف سليمان علي وحزب الأمة القومي وعدد من الصحفيين والنشطاء والمواطنين علي مواقع التواصل الاجتماعي في ولاية القضارف التي شهدت إعتقال عدد من رموز نظام عمر البشير المحلول من بينهم الصحفي خويلد عبدالعظيم المعروف بعدم إنتمائه لأي تنظيم سياسي ، ليعرب لفيف من زملائه عن سخطهم لإعتقاله دون اي اسباب تذكر، مستغربين من الفعل – فبحسبهم – اجمعوا على ان خويلد كان له إسهامه المقدر في الحراك الثوري الذي حدث بالبلاد مؤخرا وما عرف عنه من نضال ضد نظام الإنقاذ تسبب في اعتقاله لعدة مرات و تشريده من عمله باذاعة القضارف .
وطالبت قيادات بالحرية والتغيير بإطلاق سراحه فورآ مالم توجد تهم واضحة موجهة له ، معلنين عن مواصلة حملة التصعيد الثوري عبر لجان المقاومة بالقضارف لتنفيذ مطالبهم بإقالة الوالي ولإيقاف للإنتهاكات وتصفية الحسابات الشخصية التي طالت الصحفي خويلد بعد انتقاده لاداء والي القضارف في الازمات الاقتصادية وعدم الحسم للإنفلات الأمني الذي تسبب في حرق و نهب سوق القضارف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: