الأخبار

شرطة باريس تفرق مظاهرة داعمة للفلسطينيين حظرتها السلطات الفرنسية


نشرت في:

                بالرغم من حظر السلطات الفرنسية التظاهر يوم السبت في العاصمة الفرنسية، تجمع آلاف الأشخاص في حي باربيس المكتظ بالمهاجرين في شمال باريس للتعبير عن مساندتهم للفلسطينيين. واستخدمت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين، بينما قام بعض المتظاهرين برشق الحجارة، كما حاولوا قطع الطرق بواسطة حواجز معدنية تستخدم في ورش البناء.
            </p><div>

                                    <p>على الرغم من <a href="https://www.france24.com/ar/فرنسا/20210515-فرنسا-منظمو-مظاهرة-مساندة-للفلسطينيين-في-باريس-يتمسكون-بإجرائها-رغم-قرار-قضائي-بمنعها" target="_self" rel="noopener"><strong>حظر السلطات الفرنسية للمسيرات</strong></a> المؤيدة للفلسطينيين، احتشد آلاف الأشخاص في حي باربيس المكتظ بالمهاجرين بشمال العاصمة للتعبير عن دعمهم للحقوق الفلسطينيين.

واستخدمت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين، كما قطعت قوات الأمن الشوارع الكبرى والطرق الضيقة التي اضطر المتظاهرون للانسحاب باتجاهها، تحت أنظار السكان والمارة وقد عمد البعض إلى تسجيل الأحداث بواسطة هواتفهم.

وكانت السلطات الفرنسية قد حظرت المظاهرات بهدف منع اندلاع أعمال عنف معادية للسامية بالتزامن مع أعنف المواجهات بين إسرائيل وحماس منذ سنوات.

للمزيد- محافظة شرطة باريس تقرر حظر مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين دُعي إلى تنظيمها السبت

 

بالرغم من حظرها من قبل الحكومة، المتظاهرون يتجمعون في باريس للتضامن مغ فلسطين

                    <figcaption class="m-figure__caption"><span class="a-media-legend"/>                <span class="a-media-legend"/>            </figcaption></figure>
                </div>
</div>

وعلى الرغم من أوامر حظر التحرك التي أذيعت بواسطة مكبرات الصوت وشددت على أن المظاهرة مخالفة للقانون، إلا أن بعض المتظاهرين عمدوا إلى رشق الحجارة وحاولوا قطع الطرق بواسطة حواجز معدنية تستخدم في ورش البناء، كما لاحقت الشرطة القسم الأكبر منهم ومنعت إجراء مسيرة كانت مقررة في ساحة الباستيل.

“الحرية لفلسطين”

وقال محمد البالغ 23 عاما مرتديا قميصا كتب عليه “الحرية لفلسطين”: “تريدون منعي من إبداء التضامن مع شعبي، في الوقت الذي تقصف فيه قريتي؟”

وأضرمت النيران في بعض سلال المهملات فيما غادر الكثير من المتظاهرين مع هطول المطر عصرا وبقيت فقط مجموعة مؤلفة من الشباب خصوصا في مواجهة عناصر الشرطة في وسط الشارع.

منعا لاندلاع أعمال عنف

وكان قرار حظر المسيرة قد صدر الخميس على خلفية مخاوف من تجدد صدامات عنيفة اندلعت خلال مسيرة مماثلة في باريس في حرب غزة الأخيرة في العام 2014، وحينها هاجم محتجون معابد يهودية وأهدافا إسرائيلية ويهودية.

والجمعة صرحت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو “نذكر جميعا تلك المظاهرة الاحتجاجية المثيرة للقلق التي أطلقت خلالها هتافات على غرار “الموت لليهود”، مرحبة بقرار حظر المسيرة الذي وصفته بأنه “حكيم”.

لكن وليد عطا الله، رئيس “رابطة فلسطينيي إيل دو فرانس” المنطقة المحيطة بالعاصمة، اتهم الحكومة بتأجيج التوترات بقرار الحظر.

وقال في مؤتمر صحافي قبل موعد انطلاق المسيرة “إن كان هناك مخاطر حقيقية باندلاع فوضى عامة أو مشكلات خطيرة، لحظرتها (الشرطة) من البدء”. وأضاف “حظروها في اللحظة الأخيرة. الأمر غير مقبول”.

للمزيد- تجدد القصف الإسرائيلي على غزة وصدامات في الضفة الغربية وسط مساع دولية وإقليمية لوقف إطلاق النار

مظاهرة مقررة لذكرى النكبة العام 1948

كانت المظاهرة مقررة أساسا في ذكرى النكبة العام 1948، ولكن محكمة في باريس أكدت الحظر الجمعة ورأت أن “السياق الدولي والمحلي” يبرر مخاوف وقوع اضطرابات “يمكن أن تكون خطيرة مثل 2014 بل حتى أسوأ”.

مسيرات في نيس ومونبلييه وتولوز وبوردو

ودعا وزير الداخلية جيرالد دارمانان إلى قرارات حظر مماثلة في مدن أخرى في حال الضرورة. وقد منع المسؤولون مسيرات في نيس حيث تجمع نحو 150 شخصا على الرغم من الحظر، وفي وبعض ضواحي باريس.

وقال المتحدث باسم الحكومة غبريال أتال السبت في مرسيليا “لا نريد مشاهد عنف، لا نريد جلب النزاع إلى التراب الفرنسي، لا نريد تفجر الكراهية في شوارعنا”.

لكن لم يتم تسجيل أي حوادث بعد تجمع الآلاف للمشاركة في مظاهرات ومسيرات احتجاجية في مدن عدة، بينها مونبلييه وتولوز وبوردو.

ويتهم كثر فرنسا بأنها منحازة جدا إلى إسرائيل في النزاع الأخير الذي شهد إطلاق رشقات صاروخية من قطاع غزة قوبلت بضربات المدفعية الإسرائيلية والقصف الجوي.

انقسام سياسي

وتسبب قرار الحظر بانقسام بين السياسيين الفرنسيين، إذ أيد حزب الرئيس إيمانويل ماكرون الوسطي اليميني والمعارضة اليمينية الخطوة في حين اعتبرها اليساريون هجوما غير مقبول على حرية التعبير.

وقال مكتب ماكرون إن الرئيس اتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة وقدم له “التعازي بضحايا الهجوم الصاروخي الذي تبنته حماس ومجموعات إرهابية أخرى”.

وقال البيان إن ماكرون دعا إلى إرساء السلام وعبر عن “قلقه إزاء السكان المدنيين في غزة”. وفي فرنسا أكبر عدد من المسلمين في أوروبا يقدرون بخمسة إلى ستة ملايين نسمة. وفيها أيضا أكبر عدد من اليهود في العالم بعد إسرائيل والولايات المتحدة.

 

فرانس24/ أ ف ب

            </div>

#شرطة #باريس #تفرق #مظاهرة #داعمة #للفلسطينيين #حظرتها #السلطات #الفرنسية

اضغط هنا لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: