الأخبار

نابوليون بونابرت مفتون بالشرق؟ – قراءة في الصحافة العالمية



نشرت في:

                في الصحف اليوم: رفضُ تركيا سحب قواتها من ليبيا، وصفقة بيع طائرات رافال الفرنسية لمصر. في مصر مشروع قانون للأسرة مثير للجدل تعتبره جمعيات الدفاع عن حقوق النساء تقهقرا إلى الوراء، وفي الصحف كذلك: جدل يرافق تخليد ذكرى مرور قرنين على وفاة الإمبراطور نابوليون بونابرت.   
            </p><div>

                                    <p>رفضت تركيا دعوات سحب قواتها من ليبيا. صحيفة <a href="https://www.hurriyetdailynews.com/turkey-values-libyas-sovereignty-political-unity-fm-164446" target="_blank" rel="noopener">حريات دايلي نيوز</a> التركية نقلت تصريحات وزير الدفاع التركي التي قال فيها أمس إن تركيا ستواصل دعم ليبيا. وزير الدفاع التركي وجه كلمته للقوات التركية المتواجدة في ليبيا خلال زيارة لمسؤولين أتراك لهذا البلد، من بينهم وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو ورئيسي الأركان والاستخبارات التركيين. صحيفة حريات دايلي نيوز كتبت إنها الزيارة الأولى لمسؤولين أتراك لليبيا منذ تشكيل الحكومة الانتقالية. وذكرت الصحيفة بأن الحكومة السابقة في طرابلس كانت قد اعتمدت على الدعم العسكري التركي لردع هجوم خليفة حفتر على طرابلس خلال العامين الماضيين والذي كان مدعوما بدوره من قبل حكومة الشرق الليبي ومن قوى أجنبية مصرية وروسية.

صحيفة العرب تقدم قراءة للموقف التركي وتقول إن تصريحات وزير الدفاع توضح أن قرار تركيا بالتدخل العسكري في ليبيا لم يكن حماية لطرابلس من المشير خليفة حفتر كما ادعت حينها، بل إن هذا التدخل كان ضروريا لتركيا، وليس لأن رئيس حكومة الوفاق فايز السراج ووزير داخليته فتحي باشاغا كانا يحكمان. ترى الصحيفة أن نبرة السلطات التركية في تعاطيها مع حكومة الوحدة الوطنية الليبية هي نبرة استعلائية متكبرة، كلما تم التطرق لملف إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا.   

أكدت وزارة الجيوش الفرنسية بيع 30 طائرة حربية من نوع رافال لمصر. صحيفة ليبراسيون تعود على الخبر وتقول إن المستفيدين من الصفقة هم كل من شركة تصنيع الطائرات داسو والحكومة الفرنسية التي تدعي إنعاش الاقتصاد بإبرام هذه الصفقة ثم الحكومة المصرية التي تواصل صعودها الجنوني في مجال التسلح. أما الجهة الخاسرة من تلك الصفقة فهو الشعب المصري الذي تسوء ظروفه المعيشية تدريجيا، هذا فيما يرى الرئيس عبد الفتاح السيسي أن بلده محتاج قبل كل شيء لطائرات حربية جديدة لإرضاء باريس.

في مقال للكاتب المصري أحمد جمال تنشره صحيفة العرب نقرأ أن القاهرة وباقتناء طائرات حربية فرنسية ترسم مستقبلها العسكري بعيدا عن هيمنة واشنطن التي ظلت مرتبطة بها منذ توقيع اتفاقيات كامب ديفد في نهاية سبعينيات القرن الماضي. الصفقة تعكس تطورا في العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة والدول التي تتحالف معها عسكريا.

في الشأن المصري دائما نقرأ في صحيفة لاكروا الفرنسية أن مشروع قانون الأسرة الذي قدمته الحكومة وصادقت عليه لجنة برلمانية نهاية شهر آذار مارس يسعى إلى وضع المرأة المصرية تحت سلطة وصي ذكر، وأشارت الصحيفة إلى حالة الغضب الذي أثاره مشروع القانون ولاسيما في أوساط الجمعيات النسوية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. تقول لا كروا إن النص القانوني إذا ما تمت الموافقة عليه داخل البرلمان فإن المرأة المصرية لن تستطيع الزواج من دون موافقة وصي عليها يوقع على عقد الزواج أو يلغيه. مشروع القانون ينص كذلك على سحب رعاية الأبناء من المصرية المسيحية إذا ما اعتنق زوجها الإسلام. هذا النص هو بمثابة ضمانة للتيار الديني ولجامعة الأزهر التي يرفض إمامها الشيخ أحمد الطيب منذ سنوات أن ينظم القانون المدني شؤون الأسرة. 

تخلد فرنسا ذكرى مرور مئتي سنة على وفاة الإمبرطور نابليون بونابرت. هذه المناسبة ترافقها انتقادات وجدل حول سجل بونابرت المرتبط بالعبودية والحروب. صحيفة لوفيغارو قالت إن الرئيس ماكرون يسعى لأن تكون نبرته في خطابه اليوم بهذه المناسبة نبرة مناسبة وذلك تحت الضغوط التي تمارسها الجمعيات المدنية واليسار الفرنسي. ماكرون في خطابه سيتطرق لقضية استحداث نابليون للنظام العبودي وكل القوانين التي تبناها في عهده.   

نابليون بونابرت كان مفتونا بالشرق ويحلم بالسيطرة عليه. صحيفة العربي الجديد تقول في هذا التقرير:  إنه وعند وصوله إلى القاهرة في نهاية القرن الثامن عشر، أجرى اتصالات مع شريف مكة غالب بن مساعد ليكون حليفه ضد البريطانيين والعثمانيين. مصر في حد ذاتها لم تكن هدف بونابرت بل كانت وسيلة لخدمة رؤية استراتيجية أوسع تتمثل في إنشاء إمبراطورية الشرق.  

            </div>

#نابوليون #بونابرت #مفتون #بالشرق #قراءة #في #الصحافة #العالمية

اضغط هنا لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: