أخبار السودان

بعد مقاطعة أحزاب رئيسية.. مصير غامض للحوار السوداني – سودان برس


الخرطوم: سودان برس
قال المتحدث الرسمي باسم بعثة الأمم المتحدة في السودان “يونتامس” فادي القاضي إن ملامح الأطراف السياسية المشاركة في العملية السياسية لم تتضح بعد.

وقال فادي “لدارفور24” إن الجلسات ستنطلق هذا الأسبوع لكنه لم يقطع موعداً.

واعلنت عدد من القوى السياسية والأحزاب انسحابها من الحوار الذي تتبناه الآلية الثلاثية، بمبررات مختلفة.

وكانت الآلية الثلاثية قد دعت لاجتماعات تحضيرية تبدأ يوم الثلاثاء المقبل وتنتهي الخميس، في إطار مساعيها لجمع فرقاء الأزمة السياسية، من دون تحديد لقائمة المشاركين في الاجتماع.

وأزاحت أحزاب رئيسة في تحالف قوى الحرية والتغيير الستار عن مواقفها من المشاركة في الملتقى التحضيري الذي دعت إليه كيانات دولية، بهدف إنهاء الأزمة السياسية التي خلفها انقلاب 25 أكتوبر 2021.

وكان حزب المؤتمر السوداني أعلن مقاطعته الحوار المعلن وكذلك لحق به حزب البعث وعدة كيانات أخرى.

وتأسس موقف حزب المؤتمر السوداني، للملتقى، بحسب بيان صدر السبت، على رفضه للانقلاب وأي محاولات للتصالح مع قادته ومؤسساته، بوقتٍ أعلن حزب الأمة القومي، في بيان صدر السبت، دعمه للآلية ولأعمال الملتقى.

وكشف الحزب الشيوعي أسباب رفضه المشاركة في الحوار المزمع انطلاقه في 10 أو 12 مايو الجاري.

وقال الناطق الرسمي للحزب فتحي الفضل وفقا لصحيفة (اليوم التالي) الصادرة الأحد، إن موقفهم واضح ضد تسوية الآلية الثلاثية، ونوه إلى أن أبرز أسباب رفضهم تتمثل في مشاركة واستمرار المكون العسكري ومن وصفهم باللجنة الأمنية.

وعقد المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير إجتماعاً طارئاً الأحد الموافق ٨ مايو ٢٠٢٢م ناقش خلاله رؤيته حول العملية السياسية تحت رعاية الآلية الثلاثية، وأكد التعامل بإيجابية مع الحوار المعلن.

حمّل حزب الأمة القومي في السودان، السلطة الانقلابية الحاكمة كامل المسؤولية عن تسميم الأجواء في البلاد وإعاقة العملية السياسية التي أعلنتها الآلية الثلاثية عبر ممارسة العنف لإفشال كل الجهود التي تصب في صالح إعادة المسار المدني الديمقراطي.

وقال حزب المؤتمر السوداني، إن “الملتقى التحضيري الذي دعت له الآلية الثلاثية، لن ينهي الوضع الانقلابي القائم، لأنه يخطئ في تعريف طبيعة الأزمة وتحديد أطرافها وقضاياها”، مندداً باستمرار قوات الانقلاب في اغتيال وقمع المتظاهرين السلميين، المطالبين بالحكم المدني.

لكن المكتب السياسي للحزب اشترط استباق الملتقى بتهيئة الأجواء عبر خطوات عملية ملموسة، تشمل وقف الانتهاكات، وإنهاء حالة الطوارئ بالبلاد، كاشفاً عن قيادة الحزب لتحركات تهدف لصياغة موقف موحد لقوى الثورة بدءاً بتحالف قوى الحرية والتغيير.

Advertisement

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: