أخبار السودان

قيادي بالشعبي يرد على حزبه ( نكرتوها دبة وقوز.. عفارم عليك يا بروف)


الخرطوم: الاخباري

رفض القيادي بالمؤتمر الشعبي د بشير ادم رحمة موقف حزبه من من الرؤية التوافقية التي قدمتها بعض القوى السياسية كمخرج للبلاد من حالة الانغلاق السياسي، وقال رحمة في رد على حزبه ” نكرتوها دبة وقوز عفارم عليك يابروف” مستدعياً في مقالة له تاريخ سياسي طويل خلص من خلاله الى ان المخرج هو التوافق السياسي بالبلاد. يذكر ان السكرتير السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عامر كان قد رفض مقترح التوافق السياسي المطروح من بعض القوى السياسية واصفه بالمنحازةً الى العسكر العسكري.
تابع نص ما كتبه بشير ادم رحمة

الدين أولاً
الوطن ثانياً
التنظيم تالياً.
مصلحة الدين والوطن مقدمة على عصبية التنظيم

١. الرسول صلى الله عليه وسلم اشترك في حلف الفضول بمكة وعمره عشرون عاماً وقال بعد البعثة (إذا دعيت لمثله في الإسلام لاجبت).

٢. سيدنا يوسف عليه السلام سجن ظلماً وعندما طلبوا منه تفسير حلم الملك وهو في السجن لم يقل لهم (أطلقوا سراحي اولا) بل أعطاهم الحل (قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِینَ…).

٣. عندما تعثرت مفاوضات نيفاشا فيما يتعلق بتطبيق الشريعة في العاصمة حال وصول جون قرنق إليها كيف يتم تطبيقها وهل تطبق عليهم؟ لجأوا للشيخ الترابي وهو في سجن كوبر طلباً للحل وكنت معه. لم يقل لهم اخرجونا أولاً ثم نفتيكم. قال لهم تطبق الشريعة في الخرطوم على الشخص وليس الجغرافيا.

٤. نقرأ في القرآن (خواتيم سورة البقرة) إن الرأي شهادة والشهادة (وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ).
أليس من الإنصاف أن تقولوا أنكم شاركتم في المداولات منذ البداية وحتى النهاية (البروف نوال خضر نائب الأمين العام، المكلف والدكتور كمال عمر الأمين السياسي) بدلاً من الإساءة لمن دعى للحوار بصفته من الحكماء وليس ممثلاً للمؤتمر الشعبي وتصفونه بـ(مسلوب الإرادة) بالنص في بيانكم: (ولا جدوى من حكماء مسلوبي الإرادة). (واتهم عمر ما اسماهم بالحكماء والمؤسسات المتورطة في التسويف…) وزاد (حكماء السودان الذين غرر بهم لتحقيق إرادة العسكر لا رغبة الشعب) انتهى.

معقولة يا بروف ويا دكتور هكذا التعامل مع إخوانكم الذين لم يدعوا أصلاً أنهم يمثلون الحزب وقالوها في الجلسات ولكنهم أعضاء في الحزب (على الأقل لم يصلهم حتى الآن أنهم خارج الحوش)؟ وهل هذا الكلام من نجركم أم نقلكم؟.

على كل أخي دكتور كمال، انا عاذرك فقد قلت في من هو خير مني أكثر من ذلك، وعافي ليك لله مما أصابني بهذا القول. واسأل الله أن يعفو عني وعنك وجميع إخواننا وأخواتنا والمسلمين الذين شهدوا له بالوحدانية وأن يجنبنا زلل اللسان ونحن في أوآخر شهر رمضان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: