الرياضة

كأس إسبانيا: برشلونة يسحق أتلتيكو بلباو بأربعة أهداف ويحرز لقب البطولة بعد صيام عامين



نشرت في:

                ثأر نادي برشلونة الكتالوني من غريمه أتلتيكو بلباو وهزمه بأربعة أهداف مقابل لا شيء في نهائي كأس إسبانيا ليستعيد بذلك طعم الانتصارات ويتوج بلقبه الأول منذ عام 2018. وأجريت المباراة على الملعب الأولمبي "لا كارتوخا" في مدينة إشبيلية. وقاد "البرغوث الصغير" الأرجنتيني ليونيل ميسي وزميله الفرنسي أنطوان غريزمان النادي الكتالوني للسيطرة المطلقة على مجريات المباراة وتحقيق فوز غال على الفريق الذي تغلب عليه في المباراة النهائية لمسابقة الكأس السوبر المحلية مطلع العام الحالي.
            </p><div>

                                    <p>قاد القائد الدولي الأرجنتيني<a href="https://www.france24.com/ar/الشرق-الأوسط/20210326-إسلام-بطاح-أو-ليونيل-ميسي-المصري-يدخل-السعادة-إلى-قلوب-أيتام-يعشقون-كرة-القدم" target="_self" rel="noopener"><strong> ليونيل ميسي</strong></a> فريقه <a href="https://www.france24.com/ar/رياضة/20210308-انتخاب-خوان-لابورتا-رئيسا-جديدا-لنادي-برشلونة-الساعي-للخروج-من-أزماته-واستعادة-هيبته" target="_self" rel="noopener"><strong>برشلونة</strong></a> إلى فك صيام لمدة عامين عن الألقاب عندما ظفر بكأس إسبانيا في كرة القدم إثر فوزه الكبير على أتلتيكو بلباو 4-صفر السبت في المباراة النهائية بالملعب الأولمبي "لا كارتوخا" في إشبيلية.

وسجل ميسي ثنائية في الدقيقتين 68 و72، وساهم في الهدف الأول الذي سجله الفرنسي أنطوان غريزمان (60) من صناعة الهولندي فرينكي دي يونغ، مُسجل الهدف الثاني (63).

ويبدو أن الفوز بكأس الملك للمرة السابعة في مسيرة “البُرغوث الصغير” سيكون عاملا مهما في تقرير مستقبله مع النادي حيث ينتهي عقده الصيف المقبل، ولكن بالتأكيد ليس الحاسم لأن سعادته تكمن في عودة فريقه إلى سكة الانتصارات على الصعيد القاري.

وثأر النادي الكتالوني من أتلتيكو بلباو الذي تغلب عليه في المباراة النهائية لمسابقة الكأس السوبر المحلية مطلع العام الحالي وتوج بلقبه الـ31 في المسابقة والأول منذ 2018 عندما توج به للمرة الرابعة تواليا بدأه بالتتويج على حساب أتلتيكو بلباو بالذات عام 2015 (3-1).

وقال غريزمان “لقد كان موسما معقدا، لكنني فخور بالفريق، والعمل المنجز. كان الفوز بهذه الكأس صعبا لكننا حققنا اللقب، لذا سنستمتع به الآن. أنا سعيد، نعلم أن الموسم لا يزال طويلا”. وكان النادي الكتالوني يخوض النهائي 42 في تاريخه (خسر 11 وفاز 31)، وهو رقم قياسي.

وهي المرة التاسعة التي يلتقي فيها الفريقان في المباراة النهائية للمسابقة، وكانت الغلبة 7 مرات لبرشلونة أعوام 1920 (2-صفر) و1942 (4-3) و1953 (2-1) و2009 (4-1) و2012 (3-صفر) و2015 (3-1)، مقابل خسارتين بنتيجة واحدة عامي 1932 و1984.

للمزيد – الدوري الإسباني: خسر لقاءي “الكلاسيكو”… هل ضيع برشلونة لقب الليغا لهذا الموسم؟

واستعاد برشلونة لقب المسابقة وعوض خسارته نهائي العام قبل الماضي أمام فالنسيا، في سقوط شكل حينها الخسارة الأولى بعد هيمنة على الكأس المحلية استمرت أربعة أعوام بين عامي 2015 و2018. كما هو اللقب الأول لبرشلونة بقيادة مدربه الهولندي رونالد كومان. ومن شأن اللقب رفع معنويات النادي الكتالوني الذي دخل المباراة على وقع خسارته الكلاسيكو أمام غريمه التقليدي ريال مدريد 1-2 وتنازله للمركز الثاني في الليغا للأخير. ولا تزال حظوظ برشلونة قائمة في المنافسة على لقب الدوري حيث يتخلف بفارق نقطتين عن أتلتيكو مدريد المتصدر ونقطة واحدة عن ريال مدريد الثاني وحامل اللقب.

في المقابل، خسر أتلتيكو بلباو النهائي الثاني على التوالي بعد الأول أمام ريال سوسييداد قبل أسبوعين، والسادس عشر في تاريخه.

وكان أتلتيكو بلباو يمني النفس بالفوز باللقب 24 في تاريخه والأول منذ تتويجه الأخير عام 1984 على حساب برشلونة، بيد أن النادي الكتالوني كان الأفضل وحرمه من ذلك. ودخل بلباو التاريخ لكونه أول فريق يخسر مباراتين نهائيتين في مدى 15 يوما بعدما كان سقط أمام غريمه الباسكي ريال سوسييداد صفر-1 في نهائي الموسم الماضي المؤجل إثر تداعيات جائحة “كوفيد-19”.

سيطرة مطلقة للبلاوغرانا

وكان برشلونة الذي أبقى مدربه كومان المهاجم الفرنسي عثمان ديمبيلي على مقاعد البدلاء، صاحب الأفضلية منذ البداية وبلغت نسبة استحواذ لاعبيه على الكرة 90 بالمئة لكن دون خطورة كبيرة على مرمى الحارس أوناي سيمون.

وانتظر الفريق الكتالوني الشوط الثاني لترجمة أفضليته إلى رباعية في مدى 12 دقيقة وسط استسلام للاعبي بلباو، علما أنه سجل هدفا خامسا عبر غريزمان ألغي بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد “في آيه آر” بداعي التسلل.

وضغط برشلونة منذ البداية، حرم القائم الأيمن دي يونغ من افتتاح التسجيل برده تسديدة بيمناه من مسافة قريبة اثر تمريرة من ميسي (5).

وتوغل الأميركي سيرجينيو ديست داخل المنطقة وسدد كرة قوية زاحفة بيسراه بجوار القائم الأيسر (7). وكانت أول فرصة لبلباو من ركلة حرة جانبية انبرى لها أليكس بيرينغير تابعها إنييغو مارتينيس بيسراه من مسافة قريبة مرت بجوار القائم الأيمن (12). وسدد ميسي كرة من داخل المنطقة بين يدي الحارس أوناي سيمون على دفعتين (21).

ولم تختلف الحال في الشوط الثاني، حيث هاجم برشلونة بضراوة وسط تراجع رهيب للاعبي بلباو إلى الدفاع. وأنقذ سيمون مرماه من هدف محقق بإبعاده تسديدة لسيرجيو بوسكيتس من مسافة قريبة إلى ركنية (53).

ونجح غريزمان في منح التقدم لبرشلونة إثر هجمة قادها ميسي ومرر كرة إلى دي يونغ في الجهة اليمنى ومنه إلى غريزمان داخل المنطقة فتابعها بيسراه من مسافة قريبة داخل المرمى (60).

وعزز دي يونغ تقدم النادي الكتالوني بعد ثلاث دقائق بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية لجوردي ألبا (63).

وأضاف ميسي الهدف الثالث عندما قاد بنفسه هجمة من منتصف الملعب وتبادل الكرة مع غريزمان عند حافَة المنطقة قبل أن يتوغل داخلها ويتلاعب بالمدافع مارتينيس ويسددها بيسراه زاحفة على يمين الحارس (68). وأضاف ميسي هدفه الشخصي الثاني والرابع للنادي الكتالوني عندما تلقى كرة عرضية من ألبا سددها زاحفة بيسراه على يمين الحارس سيمون (72).

وسجل غريزمان هدفه الشخصي الثاني والخامس للنادي الكتالوني عندما تلقى كرة من ميسي خلف الدفاع فانطلق وراوغ الحارس الذي خرج لملاقاته وتابعها داخل المرمى الخالي لكن الهدف ألغي بداعي التسلل (86).

 

 

فرانس24/ أ ف ب

            </div>

اضغط هنا لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: