أخبار السودان

النيل الازرق هجرة عكسية وتدهور في الاوضاع الانسانية


كشفت مفوضية العون الانساني بولاية النيل الازرق  عن عودة الالاف من معسكرات اللاجئين باثيويبا  الى الاراضي السودانية. وقال مفوض العون الانساني  بالنيل الازرق الصادق حسن للإخباري  عاد الى البلاد ما يزيد عن 3000 لاجىء بينهم مواطنين من جنوب السودان  واثيوبين بعد فتح معبر الكرمك في اوضاع انسانية هي الاسؤ منذ بدء المرحلة الانتقالية، موضحاً وصولهم في غياب كامل للإيواء والخدمات العلاجية مع  تزايد إنتشار  الحمى والإسهالات المائيةو ضيق سعة مستشفى الكرمك متزامناً ذلك مع توقف عدد كبير من المنظمات العاملة في الحقل الانساني بالمنطقة عن توفير الاحتياجات منذ الخامس والعشرين  من اكتوبر الماضي. الى ذلك شكى العائدين من تدهور اوضاعهم وغياب الدور الحكومي.. وقال الأمين أبوشوتال للإخباري الحكومة الولائية فشلت في تقديم أي نوع من المساعدات،  موضحاً إنهم عادو بعد أكثر من عشرة أعوام ولم يجدو حتى منازلهم التي تحول البعض منها الى صحراء بعد التخريب الذي طالها إبان الحرب، كاشفاً عن عودة المزيد من الاجئين بسبب تدهور الاوضاع  الامنية بالمعسكرات  خاصة معسكر تونغو الواقع في مناطق بني شنقول. يُذكر ان المعارضة الاثيوبية من بني شنقول كانت قد هاجمت معسكر  تنغو وقامت بإحراق عدد من المخميات وتشريد الالاجئين،  الامر الذي تسبب في عودة المئات فيراير الماضي.  ومع فتح معبر الكرمك الاسبوع المنصرم  تزايد عدد العائدين واللاجئين من جنوب السودان وإثيوبيا نفسها الى الاراضي السودانية في ظل غياب الخدمات والإحتياجات الإنسانية بولاية النيل الازرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: